The Choices

الخيارات :

كلمه سهله و متداولة بشكل يومي ، لما نفكر بالخيارات نتخيل ان الموضوع جدا بسيط لكنه عميق جدا و أشبهه مثل نوعيه الاختبار اللي فيه اختيار من متعدد الفرق الوحيد بينه و بين الخيارات بالحياة ان هالاختبار الإجابة الصحيحه واحده بعكس الخيارات بالحياة الاجابه الصحيحه عندك ماهي بالضرورة تكون صحيحه عند غيرك !

الخيارات اللي تؤخذ اليوم تؤثر على المدى البعيد بحيث كل اختيار راح يكون له قرار و كل قرار يؤثر مستقبلا على جميع جوانب حياتك

و الخيارات ماهي حد ولا حكر على شي معين الخيارات تدخل في كل مالا يمكن تصوره حتى !

دخولك لتخصصك اختيار من خيارات جدا كثيره ، حبك لأكله مفضلة عن غيرها ، إعجابك بكتاب معين تعلقك لااغنيه معينه ولائك لفكر معين اعتناقك لافكار تخصك كلها تُدرج تحت الخيارات المتعددة واللي بعضها اخترتها لأسباب يمكن انت نفسك تجهلها .

الانسان ولد مخير و ليس مسير انت عندك حرية الاختيار منذ لحظة خلقك ، اول خيار موحد لجميع البشر و كلنا اخترناه هو الخروج من رحم امهاتنا اخترنا هالوقت بمشيئة الله ثم بخيار منّا نطلع و نعيش و نختار و نتخير بتجربة الحياة الجميلة فيه ناس توقف انها تختار و تخلي الآخرين يختارون لها ابسط الاشياءً .

الخيارات تكبر و تزيد معك و تبدأ خياراتك تتصل بالمؤثرات الخارجية اللي حولك كل ماكانت دائرتك اكبر المدخلات في حياتك اكثر معها تزيد الخيارات بالظهور .

الأطفال لهم حق مغتصب من قِبل الأهل برفضهم قطعا اعطاءهم حق حرية الاختيار ، انا مااقصد هنا ان نخلي الأطفال يأخذون راحتهم لكن من حقه كطفل يؤخذ برأيه في نطاق مسموح يساعده ببمارسة حقه الطبيعي بدون إهمال و في إطار المسموح .

لان لما تتعود و انت طفل كيف تُمارس حريه الاختيار تكون أكثر جرأه بحكم ان مرحله الطفوله مليانه تجارب مافيه تصنيف و لا احكام و لاخوف من النتائج

نتخذ الخيار و عادي لو ماكان هو اللي مناسب

و لما نوصل لمرحلة النضوج مرحله اختيار جدا دقيقة مرحله تؤثر الى مابعد الاختيار كذا نكون فهمنا أنفسنا من مرحله الطفولة و نكون اقرب لروحنا اكثر

نوت لطيف :

انت الان تعيش خيار مسبق قررت بداخلك برغبه عميقة من روحك .

استفت قلبك ( كيف استفتي قلبي ) بخصص له موضوع لاحقا .

ختاماً :

لما تتعرف على نفسك تختار الخيار اللي يناسبك انت و بس و ماتكون نسخه من غيرك

الصح و الغلط عند كل شخص مختلف عن الاخر لذلك

احب اترك الاختيار لكل شخص يقرأ كلماتي مساحته من التفكير و مو هدفي اني أضع قالب فكري واحد او لغه وحده اتخاطب معها مع القرّاء

شيخه ؛

كتبت ماكتبت لإيقاظ روحك الحقيقة التي بداخلك و مومنه ان مايخرج من الروح يَصِل للروح كل المحبة لارواحكم .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s